ساكن السماء أحلى رب

نورت منتدى ساكن السماء

مهما جرالى مهما حصلى.. فى الكنيسة رايح أصلى

ها أنا معكم كل الأيام إلى إنقضاء الدهر

    خواطر حول مجزرة الإسكندرية

    شاطر
    avatar
    emad fayek
    Admin

    عدد المساهمات : 311
    نقاط : 934
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011
    العمر : 35
    الموقع : http://sakenalsma.a7larab.net

    خواطر حول مجزرة الإسكندرية

    مُساهمة  emad fayek في الإثنين يناير 24, 2011 4:04 pm

    خواطر حول مجزرة الإسكندرية






    lمجدى خليل


    لم استطع أن امسك القلم واكتب عن أحداث الأسكندرية ربما لأن الكارثة هذه المرة تفوق أى كلام، ربما لأن أى مقال لا يستطيع التعبير عن حجم الغضب والقرف،ربما لأن استشراف المستقبل يقول أن الأسوا قادم، ربما لأنه حان وقت العمل الجاد على المستوى الدولى والتحرك النشط السريع أكثر من الكلام... ولكن هذا لا يمنع من كتابة هذه الخواطر السريعة لإجلاء الأمر.

    ● لسان حال الأقباط بعد مذبحة الأسكندرية يقول: مثلما احتضنا يسوع فى وقت الخطر نطلب من يسوع أن يحمينا فى أوقات الخطر.
    ● بعد حديث المفكر الإسلامى الشهير الدكتور محمد سليم العوا لقناة الجزيرة يوم 15 سبتمبر 2010 واتهامه للأقباط بأنهم يتعاملون مع إسرائيل وأنهم يكدسون الأسلحة داخل الكنائس أستعدادا للحرب على المسلمين، وتهديده بأن الفوضى ستكون على جثث الأقباط، وأن نفوس المسلمين لن تهدأ.... قلت فى نفسى لا يمكن أن يقول الدكتور العوا هذا الكلام الخطير والتحريض السافر المجرم قانونيا بدون ضوء أخضر من جهة رسمية بدليل حمايته على أعلى مستوى ورفض النائب العام مجرد استجوابه فى البلاغات المقدمة ضده..... جائتنى الاجابة من العيار الثقيل ومن مصادرى الموثوقة، الدكتور محمد سليم العوا يعمل مستشارا للشئون الدينية بمباحث أمن الدولة منذ أكثر من عشرين عاما.. ألم يقل لمنى الشاذلى فى برنامج العاشرة مساء بأن مصادره محمية، الآن عرفنا مصادرك وسبب جراءتك على الأقباط.

    ● لعل أفضل تعليق على مجزرة الإسكندرية هو ما قاله الحبر الأعظم البابا بندكيت السادس عشر هو أن الكلام الآن لم يعد يجدى بالنسبة لوضع مسيحى الشرق الأوسط وعلى المجتمع الدولى ممارسة مسئولياته نحو حماية هذه الأقليات المعرضة للإبادة.
    ● نجح أمن الدولة فى تحويل السلفية الكلاسيكية إلى سلفية جهادية، على مدى سنوات أستخدم الأمن هؤلاء السلفيين فى اللعبة الطائفية والسياسية والأن حان وقت قتلهم بعد أن اصبحوا خطرا على أمن البلد كله.

    ● أتضحت الصورة: العدو الأول للأقباط هو النظام المصرى، أى كلام غير ذلك هو هروب من مواجهة الحقيقة.
    ● كلام الدكتور حسن نافعة عن أن منفذى مذبحة الأسكندرية هم من أقباط المهجر يوضح صواب رؤية البرادعى فى الدكتور نافعة،فالمأزومين لا يصلحون لصناعة التغيير.
    ● قال الرئيس مبارك بعد حادث الأسكندرية، سنحاسب القتلة، ولكن أين المقصرين والمتواطئين والمحرضين؟.
    ● لسان حال النظام المصرى يقول: نرفض تدخل الخارج لأن الإرهاب ظاهرة عالمية،نرفض الديموقراطية لأن الاستبداد ظاهرة عربية، نرفض الشفافية لأن الفساد ظاهرة عالم ثالثية،نرفض الصدق لأن الكذب ظاهرة إنسانية،نرفض الوضوح لأن المراوغة والخداع ظاهرة إسلامية،نرفض العدالة لأن الظلم ظاهرة تاريخية،نرفض المؤسسات لأن الفوضى ظاهرة جهادية، ونرفض إصلاح السكك الحديدية لأن حوادث القطارات ظاهرة هندية،ونرفض صيانة السفن لأن غرقها ظاهرة سينمائية والدليل تايتنك، ونرفض العدالة الإجتماعية لأن الفوارق ظاهرة رأسمالية،ونرفض حماية الأقباط لأن التخلص منهم أمنية رسمية... ونرفض الخوف من الله لأن الإلحاد سمة عالمية بدليل أن اكثر من ثلاثة أرباع العالم كفار فى المفهوم الإسلامى

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 18, 2018 10:19 pm